القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الإمارات تدعو إلى حل يحفظ وحدة ليبيا

القاهرة: «الخليج» وكالات:

جدد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية،أمس الإثنين،موقف دولة الإمارات الداعي إلى حل الصراع في ليبيا ضمن مسار سياسي واضح تقوده الأمم المتحدة وفق مسار برلين وإعلان القاهرة،جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الدولي حول ليبيا ضمن الجهود الدولية لمتابعة مسار برلين،فيما حث البيان الختامي للمؤتمر، السلطات على إجراء إصلاحات اقتصادية وإعادة توحيد المؤسسات المالية، ورفع الحصار النفطي والسماح باستئناف تصدير النفط الليبي ،في حين قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، «نتمنى التوقيع على الاتفاق في حوار بوزنيقة قريباً».

وأكد قرقاش خلال الاجتماع – الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ال 75 بدعوة من أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة وألمانيا بصفتها الراعي لمؤتمر برلين – موقف دولة الإمارات الداعم لمقررات برلين والقرارات الأممية ذات الصلة التي تدعو جميع الأطراف في ليبيا إلى تعزيز وقف اطلاق النار والتصعيد والالتزام بمساعي التسوية السياسية.

وشدد على التفاؤل بالتطورات الأخيرة المشجعة وأهمية استمرار التواصل بين أطراف الصراع ،مؤكداً على دور الأمم المتحدة وفق مرتكزات حوار مثمر يضع نصب عينيه التسوية السياسية المستدامة،وأشاد في هذا الإطار بنجاح «حوار الغردقة» في مصر والتفاهمات التي توصل إليها.

وحذر قرقاش من هشاشة الوضع الأمني في ليبيا وانعكاسات تأخر الحل السياسي على الوضع الإقليمي وبشكل خاص على منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط في ضوء استمرار التدخلات الأجنبية والحضور المكثف للمرتزقة على الأرض وأطماع بعض القوى الإقليمية.

كما شدد على الحاجة إلى تضافر المساعي الدولية لحث جميع الأطراف على مضاعفة جهودها من أجل وقف دائم للأعمال القتالية، ودعا إلى ضرورة إخراج المقاتلين المرتزقة ومعالجة دور الجماعات المتطرفة والإرهابية لضمان استدامة الحلول المطروحة،مؤكدا دعم الإمارات المستمر للحل السياسي بما يضمن وحدة الأراضي الليبية واستقرارها.

مطالب دولية بإخراج مرتزقة أردوغان

وطالب المشاركون، في المؤتمر، بإخراج مرتزقة أردوغان وتثبيت وقف إطلاق النار.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في كلمته خلال المؤتمر: «لا بد من تنفيذ توصيات مؤتمر برلين مع الالتزام الكامل بحظر السلاح المفروض على ليبيا».

وشدد على ضرورة وقف الدول الخارجية نقل الأسلحة إلى ليبي،ا وغيرها من أشكال الدعم العسكري.

ودعا جوتيريس كل الأطراف الليبية إلى مواصلة العمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والمشاركة في الحوار السياسي.

شكري: فرصة مثالية للتوصل لتسوية

بدوره، دعا وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الأطراف الليبية لتنفيذ توصيات مؤتمر برلين جميعها من دون استثناء.

وشدد شكري على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا وحظر استيراد السلاح، وتفكيك الميليشيات، ونزع سلاحها ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

وتحدث شكري عن «فرصة مثالية» اليوم للتوصل إلى تسوية سياسية تراعي كل الجوانب في الأزمة الليبية.

وقال شكري، في كلمته أمام المؤتمر: «أي حل سياسي حقيقي في ليبيا لا بد أن يستند إلى رؤية وطنية من دون إملاءات، أو ضغوط مغرضة»

وطالب بالوقف الفوري لنقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، وخروج كل القوات الأجنبية من الأراضي الليبية.

بدوره، أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، مساندة بلاده للأمم المتحدة وألمانيا في الالتزام بمساعدة ليبيا من أجل تحقيق السلام.

وقال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، أبلغنا داعمي الأطراف الليبية بضرورة وقف تصدير السلاح.

أبوالغيط يبدي تفاؤلاً حذراً

بدوره، أبدى الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، تفاؤلا حذراً بشأن التطورات الأخيرة في ليبيا من حيث الالتزام بوقف إطلاق النار والتفاوض بين الأطراف الليبية.

وتوقع أبو الغيط أن تؤدي التطورات الأخيرة في ليبيا إلى اتفاق ليبي شامل لاستكمال المرحلة الانتقالية وتتويجها بانتخابات تشريعية ورئاسية، محذراً في الوقت ذاته من هشاشة الوضع وأنه عرضة للتراجع في أية وقت.

إلى ذلك، كشف وفدا الحوار الليبي في بوزنيقة المغربية، عن توصلهما إلى رؤى موحدة بخصوص معايير اختيار المناصب السيادية. ودعا بيان مشترك صادر عن الأطراف، دول العالم إلى تبني مسار بوزنيقة، مشيرا إلى أن الجولة الأولى من الحوار الذي ترعاه المغرب، خلصت إلى تفاهمات مهمة حول توحيد المؤسسات السيادية، وأيضا معايير التعيين فيها.وأعرب وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمس،عن أمله في توقيع اتفاق بين الأطراف المتحاورة في بوزنيقة ، وفي أن يؤدي ذلك التوقيع لمفاوضات بينها.

وقال «نتمنى التوقيع على الاتفاق في حوار بوزنيقة قريباً»، مشيراً إلى أن «الأطراف الليبية على وشك إنهاء الاتفاق بشأن المادة 15 من اتفاق الصخيرات.

ويليامز: حل الأزمة أولوية للأمم المتحدة

وقالت المبعوثة الدولية بالإنابة، إلى ليبيا ستيفاني وليامز، إن حل الأزمة الليبية أولوية قصوى للأمم المتحدة.

ودعت وليامز الأطراف الليبية في بوزنيقة إلى ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والعمل من أجل تحقيق حل سياسي للأزمة التي تعيشها البلاد.

وقالت : «نأمل التوصل لاتفاق سياسي شامل يرضي جميع الليبيين»، داعية في الوقت نفسه جميع الأطراف للمشاركة في ملتقى الحوار الليبي. (وكالات)



from WordPress https://ift.tt/36ACun5
via IFTTT

تعليقات