أعلن سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أمس الجمعة، تلقيه لقاح «كوفيد-19». مشيراً إلى اسم الشركة المصنّعة، وهي «سينوفارم».
ونشر سموّه، تغريدة على «تويتر» قال فيها: «التطعيم ضد كورونا طريقنا للعودة للحياة الطبيعية»، مرفقاً التغريدة بصورة لسموّه لحظة تلقيه اللقاح، ووسم #تم_التطعيم.
وأضاف: «اسم الشركة المصنعة للتطعيم Sinopharm».
فقد أثبتت التجارب التي أجريت في الإمارات، وشارك فيها نحو 31 ألف متطوع، من 125 جنسية، أن اللقاح آمن وفعال ونتجت عنه استجابة قوية لمكافحة الفيروس.
وكانت الإمارات، أطلقت مطلع الأسبوع الماضي، المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح الروسي «سبوتنيك V» الذي يعتمد على الفيروسات الغدية، وطوره معهد «غاماليا» الفيدرالي لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة التابع لوزارة الصحة الروسية.
وبذلك نجحت الإمارات في تعزيز مركزها أحد أهم الفاعلين الدوليين، في إطار تعزيز التضامن والتعاون الدولي في جهود التعامل مع الظروف الاستثنائية التي فرضها تفشي الفيروس.
ودخلت الإمارات في شراكة مع أبرز مطوري اللقاحات في جمهوريتي الصين الشعبية وروسيا الاتحادية، حيث تجرى حالياً في أبوظبي التجارب السريرية في مراحلها النهائية على أبرز لقاحين، أعلن عنهما، وهما «سينوفارم سي إن بي جي» الصيني، و«سبوتنيك v» الروسي، وسط ترقب عالمي للنتائج النهائية.
وأسهمت 4 عوامل رئيسية في اختيار الإمارات، إحدى أبرز محطات التجارب النهائية للقاح كوفيد، انطلاقاً من الثقة بمكانتها، والرؤية الواضحة لقيادة الدولة، وإيمانها بأن الوصول إلى حل نهائي للأزمة، لا بدّ أن يتأتى بتضامن وتعاون دولي واسعين، فضلاً عن جودة وكفاءة منظومتها الصحية، والاستعداد المجتمعي للتطوع في إجراء التجارب، مع تنوع سكاني يتضمن وجود جنسيات كثيرة.
وتأتي استضافة الإمارات للتجارب السريرية الخاصة بلقاحات فيروس «كورونا»، تماشياً مع رؤية قيادتها التي أكدت منذ بدء الأزمة، أهمية حشد الجهود والطاقات الدولية للتغلب على الأزمة، والتزامها بالتعاون والتضامن مع مختلف دول العالم، وتأمين كل ما يلزم لتأمين صحة سكانها. وترجمت رؤية قيادتها، عبر مجموعة واسعة من المبادرات والمواقف الإنسانية التي تضمنت دعم جهود مواجهة الوباء في كثير من الدول.
from WordPress https://ift.tt/37eCbyQ
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق