تباينت مؤشرات الأسهم العالمية في تداولات، أمس الأربعاء، وفي ظل ذلك تراجعت أسهم آسيا والمحيط الهادئ، مع رد فعل المستثمرين على خطاب الرئيس الصيني شي بينج، بينما ارتفعت الأسواق الأوروبية بحذر، حيث ضغطت مخاوف فيروس كورونا على المعنويات؛ وارتفعت أسهم شركة أتلانتيا 10%، في حين انتعشت أسهم «وول ستريت» بمستهل التداولات مدعومة بأسهم التكنولوجيا ذات الثقل، لكن زيادة الإصابات بفيروس كورونا أسقطت المؤشرات في المنطقة الحمراء.
في بورصة نيويورك، ارتفعت مؤشرات «وول ستريت» في تعاملات أمس الأربعاء، بعد إعلان نتائج الأعمال للبنوك.
وقفزت أرباح وإيرادات بنك جولدمان ساكس بأكثر من التوقعات خلال الربع الثالث من العام الجاري، في حين تراجعت إيرادات بنك أوف أمريكا بنحو 11% لتفشل في الوفاء بالتوقعات. ويترقب المستثمرون تطورات محادثات صفقة التحفيز الأمريكية، في الوقت الذي قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، إن مجلس الشيوخ سيصوت على مشروع قانون تحفيز محدود في وقت لاحق من هذا الشهر، والذي سيكون بمثابة إغاثة مستهدفة للعمال الأمريكيين، وفي بيانات اقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي.
وانخفض «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.67%، كما هبط «ستاندرد آند بورز» بنسبة 0.89%، فيما فقد «ناسداك» 1.19%.
في القارة العجوز، تراجعت الأسهم الأوروبية، أمس الأربعاء؛ بعدما هوت في الجلسة السابقة متأثرة بتوقف تجارب لقاح لكوفيد-19 والضبابية المتعلقة بمزيد من التحفيز الأمريكي؛ حيث ظل المستثمرون بمنأى عن القيام برهانات كبيرة قبيل محادثات بشأن اتفاق تجاري لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% وكانت أسهم السفر والترفيه والتأمين الأكثر تراجعاً في المعاملات المبكرة.
وعلى الرغم من أن التداول ساده الفتور في مؤشرات معظم البلدان فإن انخفاض الجنيه الاسترليني دفع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني للصعود 0.2% قبيل انتهاء المهلة التي حددتها بريطانيا لمفاوضات انفصالها عن الاتحاد الأوروبي في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وتأثرت المعنويات أيضاً بفعل تنامي الخلافات السياسية المتعلقة بتأثير القيود المحلية الجديدة؛ لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
وقال مفوض السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي: إن التكتل يفضل إبرام اتفاق مع بريطانيا؛ لكنه مستعد أيضاً في حال عدم التوصل له.
واستقرت البورصة الإيطالية بعدما فرض رئيس الوزراء جوزيبي كونتي قيوداً جديدة على التجمعات والمطاعم والأنشطة الرياضية والمدرسية.
وفي طوكيو، عوض المؤشر نيكاي القياسي خسائره المبكرة، أمس الأربعاء، ليغلق على صعود طفيف؛ ولكن المعنويات ظلت ضعيفة بعد تعثر تجارب لقاح لكوفيد-19 وعدم التوصل لاتفاق بشأن تحفيز مالي إضافي في الولايات المتحدة.
وارتفع نيكاي 0.11% إلى 23626.73 نقطة في حين هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.32% إلى 1643.90 نقطة.
واقتدت الأسهم اليابانية بهبوط أسهم وول ستريت في التعاملات المبكرة قبل أن تعكس الاتجاه في الجلسة المسائية ويرتاب محللون من أن ذلك يرجع لمشتريات من بنك اليابان المركزي في صناديق المؤشرات.
وأغلقت وول ستريت منخفضة بعدما أعلنت جونسون آند جونسون وإيلي ليلي، الاثنين، وقف التجارب السريرية على لقاح محتمل ووقف اختبارات على علاج لفيروس كورونا على التوالي؛ بسبب بواعث قلق تتعلق بالسلامة ما أضعف معنويات المستثمرين.
كما ضغط على السوق تلاشي آمال التوصل لحزمة تحفيز أمريكية بعد رفض رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي مقترحاً بمساعدات بقيمة 1.8 تريلون دولار من البيت الأبيض.
وفي اليابان، سجلت الأسهم المرتبطة بأبل أداء دون السوق نتيجة جني أرباح فضلاً عن هبوط سهم أبل 2.7% عقب كشفها النقاب عن أحدث جهاز آيفون.
وتضررت الأسهم المالية من الأداء الضعيف لنظيراتها في الولايات المتحدة، ونزل سهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 1.7% ومجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية 1.01%.
from WordPress https://ift.tt/2FBXUp2
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق