أثار مشروع تقدم به ناديا مانشستر يونايتد وليفربول باسم «الصورة الكبيرة» سيلاً من الجدل في وسائل الإعلام البريطانية، ويقترح المشروع تقليص عدد أندية الدوري الممتاز من 20 إلى 18 نادياً وحذف بطولتي الدرع الخيرية وكأس الرابطة ومساعدة أندية الدرجة الأولى بحزمة 250 مليون استرليني 100مليون منها تذهب لخزينة اتحاد الكرة ودعم ريك بري رئيس مجلس إدارة دوري الدرجة الأولى، وعمل بري مديراً تنفيذياً مدة 30 عاماً في الدوري الممتاز وتربطه علاقات قوية مع اليونايتد وليفربول ويريد الآن وضع مقاليد الأمور بيد الأندية ال6 الكبار.
وكتب مارتن صاموئيل الصحفي الرياضي في ديلي ميل: «المشروع يتعلق بمحافظة الأندية ال6 الكبار على الثروة، الفكرة التي تقدم بها يونايتد وليفربول مدمرة وفاسدة ويريدان تجميلها تحت مظلة حزمة المساعدات، تقليل الأندية يعني تقليل متعة الكرة وتقليل فرصة حصول وولفرهامبتون أو أستون فيلا أو ليستر على الدوري، وتقليل فرصة أندية الدرجة الأولى في الصعود، بري فاشل في الإدارة المالية والآن يريد التعلق بقشة للنجاة من الغرق، يظن أننا أغبياء».
وينص المشروع على منح أصوات مضاعفة للأندية الستة الكبار و3 أندية أخرى هي إيفرتون وساوثمبتون ووست هام بناءً على تاريخها الطويل وتحصل هذه الأندية التسعة على صفة «حامل أسهم طويلة الأمد» ومن حقها حتى الاعتراض على ملكية مستثمر جديد لنادٍ مثل نيوكاسل على سبيل المثال بالتصويت «فيتو» كما يحق لها تحديد هوية المدير التنفيذي وتعديل القوانين. وأضاف صاموئيل: «توزيع العوائد سيكون أيضاً مختلفاً، حصة الكبار من كعكة البث التلفزيوني ستكون أكبر ومجدداً سيستفيد ليفربول واليونايتد، وهنا سؤال:«تتساوى الأندية في توفير حزمة المساعدات لأندية الدرجة الأولى لكن لا تتساوى في العوائد التلفزيونية؟ الجميع غنم في حالة الدفع، حتى الذئب يتخفى بثوب الخروف، العوائد الأكبر لليفربول واليونايتد تعني أنهما يفلتان من قبضة اللعب المالي النظيف، ولن نرى مستقبلاً أستون فيلا يهزم ليفربول بالسبعة وتوتنهام يذل مانشستر بالستة، الكبار لا يريدون تكرار ما حدث لميلان الإيطالي ويريدون جمع الثروة والقوة بأيديهم من الآن».
from WordPress https://ift.tt/30ZEgux
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق